الجزائر في، 29 جويلية 2018

بيان صحفي.

استقبل التجمع الوطني الديمقراطي هذا اليوم الأحد 29 جويلية 2018، وفدا عن حركة مجتمع السلم بقيادة رئيسها السيّد عبد الرزاق مقري، الذي قدّم عرضا عن المبادرة السياسية لحركته.
وقد نوّه السيد أحمد أويحيى، الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، خلال هذا اللقاء، بمساهمة حركة مجتمع السلم، طوال 15 سنة، في مسار التقويم وبعده البناء الوطني.
كما أوضح السيد أحمد أويحيى، أنّ التجمع الوطني الديمقراطي يشارك منذ تأسيسه إلى اليوم، في حكومات تعددية متتالية، انطلاقا من قناعته أنّ تحديات الجزائر تستوقف مساهمة جميع القوى السياسية الشرعية المستعدّة لهذا الخيار.
وفيما يتعلق بالمبادرة المعروضة من طرف حركة مجتمع السلم من أجل مرحلة انتقالية وتوافق وطني، ذكّر التجمع الوطني الديمقراطي بنضاله من أجل عهدة جديدة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، خدمة للاستقرار والاستمرار الوطنيين. 
كما يرى التجمع، أنه لا مكان لمرحلة انتقالية سياسية في بلد يلجأ بانتظام لصناديق الاقتراع، معتبراً أنّ عكس ذلك، قد يكون تنكراً لسيادة الشعب.
وفي نفس السياق، يعتبر التجمع الوطني الديمقراطي، أنه من المصلحة العليا للوطن، ترك الجيش الوطني الشعبي بعيداً عن الصراعات والمنافسات الحزبية والسياسية، اعتباراً لكونه إحدى المؤسسات التي تجسّد الوحدة الوطنية.
كما يعتبر التجمع، أنه عند حلول المواعيد الانتخابية، قد يكون الإجماع السياسي أمر يتنافى مع التعددية السياسية.
وفي الأخير، جدّد التجمع الوطني الديمقراطي نداءه لحوار سياسي واسع للخروج بإجماع حول بناء اقتصاد سوق ذو بعد اجتماعي، اقتصاد يحقّق النجاعة لفائدة الأمة جمعاء، اقتصاد يضمن كذلك العدالة الاجتماعية للمواطنين ذوي الدخل الضعيف. 

تغريدات

ألبوم الصور

المزيد من الألبومات