الدورة العادية السادسة للمجلس الوطني
المنعقدة يومي 31 جانفي و 01 فيفري 2019 بزرالدة

البيان السياسي 

- إن الـمجلس الوطني للتجمع الوطني الديمقراطي، المجتمع في دورته العادية السادسة يومي الخميس 31 جانفي والجمعة الفاتح فيفري 2019 بزرالدة؛

-بعد الاستماع إلى الكلمة الافتتاحية للسيد أحمد أويحيى، الأمين العام للحزب،

- وبعد التذكير باللوائح السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي صادق عليها الـمؤتمر العادي الخامس للحزب، وكذا البيانات السياسية الصادرة عن دورات المجلس السابقة،

-وبعد تحليل الوضع في البلاد وعلى الساحة الدولية،

يصرح بما يلي:

1. لدى دراسته للوضع الأمني، أشاد الـمجلس الوطني بفعالية الكفاح الذي يخوضه الجيش الوطني الشعبي وقوات الأمن بلا هوادة، ضد بقايا الإرهاب وضد شبكات الجرائم العابرة للحدود، حيث أفشل هكذا العديد من محاولات إدخال إرهابيين وأسلحة حربية ومخدرات إلى البلاد.

2. وفي هذا السياق، يجدد نداءه للسكان ولاسيما في الولايات الحدودية، إلى التحلي باليقظة من أجل الـمساهمة في الحفاظ على أمن البلاد أمام التهديدات الناجمة عن النزاعات وبؤر التوتر على مستوى الجوار.

3. ولدى تطرقه للوضع السياسي، أعرب الـمجلس الوطني عن ارتياحه لاستدعاء الهيئة الناخبة من قبل فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لإجراء الانتخابات الرئاسية يوم 18 أفريل القادم، ويظل مقتنعا بأن هذا الـموعد الانتخابي سيكون انتصارا جديدا للديمقراطية في بلادنا.

4. كما أشاد الـمجلس الوطني بالسياسة الـمثمرة التي انتهجها السيد رئيس الجمهورية على مدى السنوات الخمس الأخيرة، من أجل تعميق مسار البناء الوطني، وتعزيز أمن الجزائر ووحدتها واستقرارها في ظرف مالي صعب ومحيط جهوي شديد التعقيد.

5. وبهذه الروح، فإن المجلس الوطني يجدد نداء جميع مناضلي الحزب إلى الـمجاهد عبد العزيز بوتفليقة للإعلان عن ترشحه للإنتخابات الرئاسية ليوم 18 أفريل الـمقبل، بما يسمح للجزائر بمواصلة بنائها الوطني في ظل الوحدة والإستقرار.

6. وإذ التزم التجمع الوطني الديمقراطي بثبات منذ 1999 إلى جانب رئيس الجمهورية، فإنه مقتنع بأن إعادة انتخابه ستكون صفحة أخرى من الاستمرارية والإستقرار الوطنيين، أمام التحديات الكثيرة التي لا تزال تستوقف الجزائر.

7. وفي هذا الـمنظور، فإن المجلس الوطني يدعو كافة مناضلي الحزب ومنتخبيه وإطاراته، داخل البلاد وعلى مستوى الجالية الوطنية بالخارج، إلى التجند الكامل للـمشاركة الفعالة في تحضير وسير الحملة الانتخابية للمجاهد عبد العزيز بوتفيلقة.

8. وعلى صعيد آخر، فإن الـمجلس الوطني يحيي الإعلان عن تشكيلة المجمع الجزائري للغة الأمازيغية الذي من شأن تنصيبه أن يسمح بضمان مواءمة هذه اللغة الوطنية والرسمية، وتطويرها على أسس علمية في خدمة وحدة الأمة.

9. إن الـمجلس الوطني الذي يعرب عن ارتياحه أمام تعزيز التغطية الإدارية في ولايات الجنوب، في خدمة السكان والتنمية في هذا الجزء من البلاد، فإنه يشيد كذلك بتدعيم الإدارة العمومية في كبريات الـمراكز الحضرية في الشمال، ويدعو إلى إقامة الولايات الـمنتدبة في الهضاب العليا وفق ما تسمح به الـموارد الـمالية الـمتوفرة.

10. ولدى دراسة الوضع الاقتصادي، فقد سجل الـمجلس الوطني بارتياح بأن البلاد، رغم الظرف الـمالي الصعب، قد حققت في السنة الـمنصرمة، نتائج مرضية، ولاسيما إنعاش النشاط على العموم، ونموا معتبرا خارج قطاع الـمحروقات، وتحكما في التضخم.

11. كما ينوه الـمجلس الوطني بالجهود الـمبذولة من أجل تقليص الواردات وترقية مكانة الإنتاج الوطني في السوق الـمحلية، مثلما يشيد بالتشجيعات العمومية على ترقية الصادرات خارج الـمحروقات ولاسيما نحو السوق الإفريقية.

12. ولدى تطرقه إلى الوضع الاجتماعي، أشاد الـمجلس الوطني بمثابرة الحكومة، طبقا لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية، في وضع سياسة قوية للعدالة الاجتماعية والتضامن الوطني، حيث يسجل بهذا الشأن، بأن قانون الـمالية لسنة 2019 لا يتضمن أي زيادة للرسوم والضرائب الأمر الذي يساهم في الحفاظ على الـقدرة الشرائية للمواطنين.

13. من جهة أخرى، أعرب الـمجلس الوطني عن ارتياحه لبعث العديد من الـمشاريع الـمدرسية والجامعية والصحية والـموارد الـمائية، وكذا للنتائج الـمحرزة سنة 2018 في مجال السكن حيث تم توزيع أكثر من 300.000 وحدة.

14. وإذ يوجه الـمجلس الوطني تحياته الأخوية إلى الجالية الوطنية بالخارج، فإنه يعرب عن ارتياحه للتدابير التي قررها رئيس الجمهورية لفائدة مواطنينا الـمغتربين، ولاسيما في مجال السكن والتشغيل والـمساهمة في تنمية بلاد.

15. أما لدى تحليله للوضع على الـمستوى الجهوي والدولي، فإن الـمجلس الوطني يسجل بقلق استمرارية النزاعات والتوترات التي تهدد الأمن والسلم.

16. وبهذا الصدد، فإن الـمجلس الوطني يندد بشدة بالقمع الوحشي للمحتل الصهيوني، ويجدد تضامنه مع الشعب الفلسطيني الشقيق من أجل تكريس حقوقه الثابتة، بما في ذلك إقامة دولته الـمستقلة وذات سيادة وعاصمتها القدس الشريف. وبهذه الصفة، يندد بقرار بعض البلدان تحويل سفاراتها إلى القدس، انتهاكا للوائح الأمم الـمتحدة.

17. كما يؤكد الـمجلس الوطني من جديد تضامن التجمع مع الشعب الصحراوي الشقيق، من أجل ممارسة حقه في تقرير الـمصير، عن طريق استفتاء تنظمه وتراقبه الأمم الـمتحدة. وبهذا الشأن، فإنه يعبر عن ارتياحه لاستئناف الـمباحثات الـمباشرة بين الـمغرب وجبهة البوليساريو، تحت إشراف الـممثل الخاص لـمنظمة الأمم الـمتحدة.

18. من جهة أخرى، يدعو المجلس الوطني كل الأطراف الليبية إلى الـمساهمة فيما يفضي إلى تجسيد جهود ممثل الأمم الـمتحدة من أجل عودة الشعب الليبي إلى صناديق الإقتراع، وانتخاب مؤسسات مقبولة من طرف الجميع، ومن أجل الـمصالحة الوطنية في هذا البلد الشقيق والـمجاور.

19. وإذ يندد باستمرارية الإرهاب عبر الساحل ولاسيما في مالي، فإن المجلس الوطني يجدد دعوته إلى الشعب الـمالي الشقيق للتعجيل بتنفيذ اتفاق السلم والـمصالحة الذي وقعه ممثلوه بالجزائر، ويعتبر أن استعادة وحدة الشعب الـمالي وبسط سلطة دولته، ولاسيما في الشمال، هما ضرورتان لرفاه هذا البلد الـمجاور، وكذا من أجل استئصال الإرهاب في كل الـمنطقة.

20. أخيرا ولدى تطرقه إلى الوضع داخل التجمع الوطني الديمقراطي، صادق الـمجلس الوطني على لائحة نظامية تتضمن القرارات التي اتخذها والتوجيهات التي أسداها بهذا الشأن.

* * *

تغريدات

ألبوم الصور

المزيد من الألبومات